كتاب غني عن التعريف طبعاً ، ألفه الديكتاتور الألماني الأشهر فى تاريخ البشرية ” أدولف هتلر ” وهو في السجن ، ونُشر فى العامين 1925 و 1926 .. وهو عبارة عن خليط مجنون من خطط هتلر الطموحة ، وسياساته التوسعية ونظراته السياسية ، فضلاً عن سيرته الذاتية..
الكتاب كان عنوانه الأصلى الذي اختاره هتلر له هو : ” أربع سنوات ونصف من الكفاح ضد الأكاذيب والغباء والجبن “ ، إلا أن الناشر اقترح عليه تسميته ” كفاحي ” كعنوان أفضل للكتاب .. وهو ماكان ..
وقد اعترف الكثير من الساسة الأوروبيين أنهم كانوا فى منتهى الحماقة والغباء لأنهم لم يقرؤا هذا الكتاب ، او لم يقروؤه بالجدية اللازمة ، لأنهم أدركوا فيما بعد أن الكتاب ببساطة كان يضم كل خطط هتلر ورؤيته السياسية والاستراتيجية ، والتى نفذها حرفياً خلال الحرب العالمية الثانية !
زعامة تقترب من التأليه .. سُلطة مُطلقة .. ارادة ذاتية بمثابة قوانين للحزب الحاكم والدولة .. نظرة سياسية دكتاتورية شمولية كاملة .. عنصرية .. عرقية .. السيادة للأقوى .. حق القوة وليس قوة الحق !
هذه هي أفكار هتلر المجنونة التى وضعها على الورق فى كتابه الشهير .. والتى نفذها على ارض الواقع بعدها بعدة سنوات..
والمحصلة : أكثر من 60 مليون قتيل في أعنف حرب شهدها التاريخ الإنساني .. أي حوالي 2,5 % من إجمالي تعداد السكان العالمي وقتها !
"على سبيل التقدم" كتاب يحتوي على مجموعة مقالات ودراسات تم نشرها تباعاً بالدوريات القاهرية، وما يميز طبعتها هذه هنا عما تم نشره بتلك الدوريات، أنها هنا كما كانت في الأصل قبل أن تتدخل فيها يد العالمين بهذه الدوريات، حيث أبدلوا كلمة هنا، وحذفوا كلمة "هناك" مراعاة لتوازنات بعينها. ومن أهم مقالات هذا الكتاب نذكر: نقد المنهج، فلسفة الهكسوس، منهج التكفير، الأبواق الفاشية، المرأة العربية، نقد منهج الدولة، معنى المواطنة، مفهوم الوطن والمواطن، المرأة والتراث، ما بين نصر بدر الكبرى ونصر العاشر من رمضان
يحتوي هذا الكتاب على نص المحاضرة التي ألقاها المفكر السياسي المعروف "محمد حسنين هيكل" في باريس يوم الخميس في 7 ديسمبر 1995 أمام جمهور كبير تجمع في قاعة المؤتمرات في متحف "جيميه" بحي "آسينا" في العاصفة الفرنسية، وقد ضم اللقاء صفوة من المهتمين بالشأن العربي العام جاءوا من أطراف فرنسا ومن عواصم أوروبية متعددة وموضوع المحاضرة هو "أزمة العرب ومستقبلهم". نبذة الناشر:"... إن مجمل هذه الأوضاع أدى إلى تشوهات جعلت العالم العربي مزيجاً غربياً من جمهوريات الموز (في أمريكا الوسطى)، وسلطنات النفط (في شبه الجزيرة العربية)، وإمبراطوريات "بوكاسا" و"موبوتو" و"عيدي أمين" (في قلب أفريقيا)! وربما كانت أدق لقطة لهذه الصورة المقبضة، هي ذلك التعبير الذي صاح به شاعر مبدع -"محمود درويش"- حين قال: إنه "انتحار المعنى" في العالم العربي! والتعبير إلى جانب إلهام الشعر، نبض ضمير."
هذه فصول مما كتب محمد حسنين هيكل سنة 2001، وهي سنة طلع على الدنيا فيها قرن جديد، ومن المفارقات أن البداية فيما كتبه هيكل كان حديثاً عن مؤتمر القمة العربي في عمان-آذار/مارس 2000، وكان عنوانه: "نهايات طرق". ثم إن هذه الفصول تأتي اليوم على شكل كتاب، تصل إلى قارئها والأمة قد تطلعت إلى مؤتمر القمة العربي في بيروت، آذار/مارس 2002، والظاهر ولسوء الحظ ومع تسارع الأحداث على الأراضي الفلسطينية، أن الطرق تبدو عند نهايتها وكأنها وصلت إلى تيه لا يظهر عليه أفق. ومع بداية هذا القرن الجديد، القرن الحادي والعشرين ومع نوايا إسرائيل العدوانية المدعمة من الولايات المتحدة الأميركية فإنه يبدو أن "العربي" أصبح هو "التائه"، وهو صدى بالمقلوب لتعبير شاع قبل ذلك قروناً عن "اليهودي التائه". وفي قرن سبق، وهو القرن العشرون، فإن ذلك اليهودي التائه وجد لنفسه مكاناً حطّ فيه رحله، وحصّن موقعه، وفي نفس الوقت فإن "العربي" اختلطت عليه الأمور، وبدا وكأنه ضيّع عالمه وفيه تراثه ومستقبله، ثم أنه ارتحل بحاضره وتائهاً بين الحقيقة والوهم، وبين الرؤية والسراب، وبين الحلم والعجز. وهكذا بدأ القرن الحادي والعشرون واليهودي الذي كان "تائهاً" متحصناً في المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، في حين أن العربي الذي كان راسخاً في الطبيعة والتاريخ أصبح هو الشارد في التيه: قد يعرف من أين؟ لكنه لا يعرف إلى أين؟! كان هذا هاجس محمد حسنين هيكل عند إعادة هذه الفصول لوضعها بين دفتي هذا الكتاب. آراء وتوجسات هكيل هذه تطرح تساؤلاً: هل كان هيكل مسرفاً في قلقه اتجاه مصير العربي وحاله؟!! أم أنه وعلى ضوء استقراء متزامن مع اجتياح شارون لفلسطين، والأبعد أنه اجتياح وامتهان للأمة العربية، على ضوء هذا الاستقراء، هل جاءت هواجس هيكل تحدّث بالواقع وعنه. هذا ما ستكشف عنه التحليلات السياسية حول وقائع وأحداث عايشها هيكل ودارت حولها مقالاته عند كلامه في السياسة. نبذة الناشر:مع بداية هذا القرن الجديد - القرن الحادي والعشرين - فإنه يبدو أن "العربي" أصبح هو "التائه" - وهو صدى بالمقلوب لتعبير شاع قبل ذلك قرونا عن "اليهودي التائه". وفي قرن سبق - وهو القرن العشرون - فإنه ذلك "اليهودي التائه" وجد لنفسه مكانا حط فيه رحله، وحصن موقعه - وفي نفس الوقت فإن "العربي" اختلطت عليه الأمور.... وبدا وكأنه ضيع عالمه وفيه تراثه ومستقبله... ثم إنه إرتحل بحاضره تائه بين الحقيقة والوهم. وبين الرؤية والسراب... وبين الحلم والعجز. وهكذا بدأ القرن الحادي والعشرون واليهودي الذي كان "تائها" متحصنا في المشروع الصهيوني على أرض فلسطين في حين أن العربي الذي كان راسخا في الطبيعة والتاريخ أصبح هو الشارد في التيه : قد يعرف من أين.. !! لكنه لا يعرف إلى أين ....!!! د. محمد حسنين هيكل
"أنيس منصور" الصحافي صاحب القلم الناقد يجمع مقالاته في جزئي هذا الكتاب الذي حفلت بمواضيع تناولت نواحي شتى، اجتماعية، سياسية أدبية... زخر بها المجتمع المصري، كان لا بد لأنيس منصور من تناولها بعين الناقد الأمين بغية تحري سلبياتها والوقوف حتى مكان الخلل وذلك كله بهدف الإصلاح والصلاح. وبعبارة أخرى، نظرات أنيس في هذه المقالات هي مواقف نقدية بناءة لا هدّامة، غايته من وراءها السعي إلى مجتمع أفضل. إلى جانب ذلك فقد ضمت هذه المقالات مواضيع عامة على الصعيد الدولي كان لأنيس منصور تناولها من وجهة نظره كناقد متمرس ليضع إصبعه على مكامن الزلل في سياسة الدول الكبرى وذلك من خلال أحداث جرت في حينها.
ما هي الصلة بين ظهور عدد من العظماء في بلد واحد في زمن واحد؟ ولماذا ظهروا معاً واختفوا معاً؟ ثم ما معنى أن تمضي مئات السنين فلا يظهر أحد عظيم؟ وهل "الصدفة" أو "القاعدة" أن يظهر عظيم واحد في أي وقت. بل اثنان ثلاثة في نفس العلم أو نفس الفن... أو في علوم وفنون مختلفة... ثم ينحسر المد التاريخي ليرتفع بعد ذلك بعشرين سنة بمائة بألف ويكون العظماء بأشكال وألوان وأحجام وأدوار أخرى. إن شيئاً عجيباً لا نظير له في التاريخ قد وقع في كل الدنيا في 1889. لقد ظهر عظماء كثيرون يدفعون الحضارة الإنسانية بقوة العقل والوجدان أو بقوة الدمار القائم على أحدث ما اخترع العقل. أو بقوة الألم والندم على الذي كان والأمل العظيم ألا يكون مرة أخرى. ومن خلال هذا الكتاب يأخذ أنيس منصور القارئ ليتلمس "خط سير" العظماء، ليعرف ما لا يعرفه من إبداعات الحضارة الإنسانية. نبذة الناشر:أدب وفكر وفلسفة مجموعة من العظماء الذين ولدوا فى عام واحد وهو عام 1889 منهم العقاد وطه حسين وإليا أبو ماضى وهتلر ومارتن هيدجر.. وغيرهم
هذا الكتاب الذي وضعه اثنان من الصحفيين الأمريكيين جمعاً بين العمل الميداني والأكاديمي، هما جون ماكسويل هاملتون وجورج أ.كريمسكي، يتجول بنا في الصحف الأميركية كبيرها وصغيرها ليقدم لنا الطريقة التي تعمل بها الصحف هناك. فهما يقودان القراء بفطنة ومقدرة في دوامة جمع الأخبار وكتابتها وتحريرها ونشرها. وهنا خلال ذلك يقدمان توليفة ترضي شغف القارئ من التوضيح والتفسير والتاريخ والحكايات والتحليلات الإحصائية، لكي يبينا الخطأ والصواب في صحافة الوقت الراهن، كما يكشف الكتاب نقاط الضعف ومواطن القوة في الأميركية كبيرها وصغيرها. والكتاب مفيد لكل من القارئ ومن يرغب في ممارسة العمل الصحفي، أو من يمارسه بالفعل. وتتناول فصوله الثمانية شتى جوانب العمل داخل الصحيفة، وعلاقة الصحفي بمصادره، وعلاقة الصحيفة والصحفي بالقراء المجتمع وأجهزة الدولة المختلفة، إلى جانب حقوق كل من هذه الأطراف جميعاً. فى هذا الكتاب، يقدم جون ماكسويل و جورج أ. كريمسكى دليل العالم ببواطن الأمور إلى الصحيفة (وغيرها من وسائل الإعلام) التى يمكن الوصول إليها وقراءتها. ومن حسن الحظ أنهما ربطا بين جوانب الصحيفة الخاصة ب"ماتراه" و"ما تفهمه"، كما يوضحان الغابة الكثيفة من الأخبار وغيرها من المعلومات التى تحملها الصحف النمطية فى الولايات المتحدة. ويقدم الكتاب آراء بعيدة النظر فى هؤلاء الذين ينتجون الصحف - موقفهم ومنهجهم وأهدافهم المهنية - وهما بذلك يزيلان الكثير من سوء الفم الشائع.
لم تكن معركة الفلوجة مجرد معركة خاضتها القوات الأمريكية في العراق وإنما كانت، كما يبين هذا الكتاب، المعركة التي حددت مصير الاحتلال الأمريكي للعراق، لقد دخلت الفلوجة السجل العسكري الأمريكي على أنها رمز المقاومة في العراق، وأنها المدينة التي هزمت الجيش الأمريكي أقوى جيوش العالم، وأنها المدينة التي حطمت المشروع الأمريكي في العراق والمنطقة والمدينة التي دقت المسار الكبير في نعيش الإمبراطورية الأمريكية. وفي هذا الكتاب سيجد القارئ القصة التي لم ترو من قبل عن معركة الفلوجة، وسيدرك كيف كانت معركة الفلوجة معركة العراق ومعركة التاريخ الذي بدأ يتغير بالكامل بعدها.
يشير الكاتب في مقدمة كتابه إلى فضل "الرقباء والعرب" الذين كانت لهم اليد الطوبى في حظر نشر عدة مقالات له في الصحافة المصرية أو العربية، فبفضلهم تم تكريس هذا الكتاب الذي كانت مادته عدة مقالات "ممنوعة من النشر" لا أنها برأيهم مقالات من ذلك النوع الساخن والناري، الذي يخترق الخطوط الحمراء ويصوب السهام نحو السياسات والمقامات العليا، إلا أن القارئ سيصاب بخيبة أمل إذ هو بهذه النزعة قبلها على قراءة هذه المقالات، فالكاتب ليس من أهل الكتابات النارية، المهيجة أو التريضية، ‘إذ أنه يراعي دائماً في كتاباته الخطوط الحمراء، إلا أنه لا يفكر بمقالات وصلت أبناءها إلى "خطوط الناس". جمع الكاتب تلك الكتابات المحظورة، وجاءت مرتبة ضمن أقسام الكتاب الثلاثة. حيث تم فيها توزيع المقالات حسب الموضوع وليس حسب تسلسل تاريخ النشر. خصص القسم الأول للمقالات التي تخص الشأن المصري، وهي الأكثر عدداً. أما القسم الثاني، فقد تم تخصيصه للمقالات المتعلقة بالشأن الفلسطيني. في حين ضم القسم الثالث المقالات التي خرجت عن هاتين الدائرتين. ويشير الكاتب بأن من بين هذه المقالات خمسة منها أستلها من كتاب سابق لع صدر بعنوان "المفترون"، كما هناك مقالة واحدة أخذها من كتابة "الإسلام والديمقراطية"، مرفوعاً في ذلك لأسباب ثلاثة: أولاً، لأنها دخلت في سياق موضوعه، وثانياً لأن ملف الممنوعات عنده قد امتلأ عن آخره، وثالثا" لأن الكاتب أثر أن يكون كتاب ممنوعات هذا مستوفياً قدر الإمكان لكل ما تم حظره له حتى نهاية عام 1997، لاعتقاده أن تلك المقالات المحظورة هي شهادات ترسم جانباً من خرائط الواقع، في واحدة من أدق مراحل تاريخ مصر الحديث. لأول وهلة حين يسمع المرء عبارة " مقالة محظورة " ، فقد يخطر على باله أنها من ذلك النوع الساخن والناري ، الذي يخترق الخطوط الحمراء ، ويصوب السهام نحو السياسات والمقامات العليا . وإذا ما أقبل أي قارئ على الكتاب بهذه النزعة ، فإنه سيصاب بخيبة أمل كبيرة لا ريب . أولا لأنني لست من أهل الكتابات النارية ، المهيجة أو التحريضية ، ولو حاولت أن أباشر ذلك النوع من الكتابة لفشلت ، لاقتناعي بأن كل امرئ خلق لما هو ميسر له . أما السبب الثاني فهو أنني كنت حريصا دائما على احترام الخطوط الحمراء ومراعاة السقوف ، في حدود إدراكي لها على الأقل . وظللت وما زلت أسعى لعدم تجاوز تلك الخطوط وعدم التصادم مع السقوف . وكان ظني في كل مرة أنني أتحرك في حدود الهوامش المتاحة ، برغم أنني لا أنكر أنني لم أتردد في كتابات عدة في الوصول إلى " خطوط التماس " ، مستثمرا الحدود القصوى لتلك الهوامش . وفي حالات استثنائية، حين كان يلوح أن الموضوع كله وقع داخل الخط الأحمر ، وكنت أرجح أن المقال لن ينشر بنسبة 99% ، فإنني كنت أراهن على الواحد في المائة ، وأجازف بكتابته لكي أسجل موقفي المتواضع ، وإرضاء لضميري ككاتب يعلم أن الله سبحانه وتعالى سيحاسبه يوم القيام على كل ما خطت يداه .
إذا كان لكل أمة أن تزد هي بكتابها وشعرائها، وأن تباهي بعباقرتها وفلاسفتها ومفكريها، فقد حق لنا نحن أبناء الأمة العربية أن نضع ميخائيل نعيمه في رأس مفاخرنا الروحية والأدبية في هذا العصر. إن ميخائيل نعيمه مدرسة إنسانية فريدة ومذهب مضيء من أنبل مذاهب الفكر الإنساني العربي والعالمي. "المراحل" يصف المؤلف كتابه هذا بأنه "سياحات في ظواهر الحياة وبواطنها" وحسبك أن تطالع المقال الأول فيه وهو بعنوان "ثلاثة وجوه" لتعرف إلى أي أجواء فسيحة يستطيع أن يرفعك خيال مجنح، وفكر صافٍ وبيان مشرق لا تصنع فيه ولا تكلف، بل هو الصدق بعينه، لأن الوجدان الذي ينبض فيه وجدان الإنسان الصادق والفنان الخلاق.
"تأملات في الإنسان" مقالات تطرح مشكلات الحياة الإنسانية على بساط البحث وتسعى للإجابة على أسئلة طالما أرقت الإنسان، مثل كيف الإنسان في سلام مع نفسه؟ وما الطريق المؤدية إلى ذلك وما هي العقبات التي تحول دون الوصول إلى ذلك. وأسئلة أخرى تدخل في صلب التجربة الإنسانية التي شكلت كتابات تيشلوف وتولستوي وجبته روافدها الرئيسية التي استقى منها الكاتب مواضيعه الرئيسية. صدر الكتاب في عدة طبقات تحمل أسماء مختلفة مثل "التماثيل المكسورة" و"الحب لا يتكلم كثيراً". وعموماً فإن الكتاب يصور بعض التجارب التي عرفها الكاتب مباشرة أو عن طريق القراءة وقد لخصها بما سماه "مشكلة الخصومة مع الحياة" والتي لم يفلت منها أي إنسان حتى الأغنياء.
يكشف هذا الكتاب عن طبيعة النشاط الصحفي المعاصر، وعن أشكال الكتابات الصحفية، وعن أحدث أسس وضوابط تلك الكتابات، وعن مبادئ وأسرار الصحفي الناجح. الإلمام بهذه يمثل عماد النشاط الصحفي الفعال. هذا الكتاب، إذن يمثل مرشداً ثميناً لطلبة الصحافة وللصحفيين المبتدئين ومرجعاً هاماً للصحفيين والباحثين، وكتاباً مفيداً للقارئ الراغب في فهم أبعاد وخلفيات ما يقرأه أو يسمعه في كل صباح.
هذا الكتاب في حقيقته مجرد محازلو لتخطي المرحلة التي وقفت عندها الدراسات العربية السابقة في الخبر الصحفي.. حيث اكتفى المؤلف بنقل المفاهيم الغربية للخبر الصحفي ثم اجتهد في شرحها وتفسيرها.. ونسى أن هذه المفاهيم لا تعكس سوى واقع الصحافة في المجتمعات المتقدمة... وهي بالضرورة ليست صالحة للمجتمعات النامية. ومن يتصدى اليوم لدراسة فن الخبر الصحفي لا بد وأن يضع في اعتباره الطبيعة الخاصة للصحافة في المجتمعات النامية. ولم يعد يكفي اليوم أن نتساءل: هل يمكن أن يكون هناك مفهوم خاص للخبر في المجتمعات النامية؟ وإنما علينا نحن أن نحاول صياغة هذا المفهوم الخاص للخبر والذي يلبي احتياجات الصحافة في المجتمعات النامية. وباختصار فهذا هو الهدف الذي تطمح هذه الدراسة إلى تحقيقه.. أي الوصول إلى صياغة علمية جديدة لأصول وقواعد –ولا نقول قوانين- فن الخبر الصحفي في المجتمعات النامية. وتقوم هذه الدراسة على أساس إجراء نوعيم من المقارنة: النوع الأول: المقارنة بين الخبر الصحفي في الصحف المحافظة من ناحية بين الخبر في الصحف الشعبية من ناحية ثانية ثم بينهما وبين الخبر في الصحف المعتدلة من ناحية ثالثة.. وهدف هذه المقارنة هو اكتشاف نواحي الاتفاق ونواحي الاختلاف بين الخبر الصحفي في هذه الصحف... وإدراك مدى انعكاس الشخصية الصحفية للصحيفة على الخبر المنشور بها. إذ يفترض المؤلف أن لكل صحيفة شخصية تميزها عن غيرها من الصحف.. تماماً كما أن لكل فرد شخصيته المتميزة ولكل أمة شخصيتها القومية الخاصة. وشخصية الصحيفة تحددها سياستها التحريرية من جهة.. وجمهور القراء الذي تخاطبه من جهة ثانية.. وأسلوب إخراجها الفني من جهة ثالثة. النوع الثاني: المقارنة بين الخبر الصحفي في الصحف التي تصدر في المجتمعات المتقدمة من ناحية وبين الخبر الصحفي في الصحف التي تصدر في المجتمعات النامية من ناحية ثانية. وهدف هذه المقارنة هو اكتشاف نواحي الاتفاق ونواحي الاختلاف بين الخبر الصحفي في هذه الصحف التي تصدر في المجتمعات النامية من ناحية ثانية. وهدف هذه المقارنة هو اكتشاف نواحي الاتفاق ونواحي الاختلاف بين الخبر الصحفي في هذه الصحف... وإدراك مدى انعكاس الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي ودرجة التقدم الحضاري في المجتمع الذي تصدر فيه الصحيفة على الخبر المنشور بها. وبشكل عام تنطلق الدراسة من إطار اجتماعي اقتصادي سياسي ثقافي حضاري يقوم على أساس استخدام المنهجين العلميين التاليين: أولاً: المنهج التاريخي: وذلك لصلاحيته لرصد نشأة الخبر الصحفي وتطوره.. ولمتابعة مفاهيم الخبر الصحفي المتعددة وارتباط ذلك باختلاف الظروف التاريخية لكل مجتمع من ناحية.. وباختلاف الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي لهذا المجتمع من ناحية ثانية. ثانياً: منهج تحليل المضمون: وذلك لأن هذا المنهج يتيح لنا إمكانية اخضاع عناصر الخبر الصحفي وأنواعه ومصادره وتغطيته الصحفية وطرق كتابته للوصف المنهجي الكمي والكيفي.. وهو أيضاً يتيح لنا إمكانية التنبؤ العلمي بحيث يمكن اختيار فروض معينة لاختيارها علمياً.
تطرح مسألة تأصيل تجربة الفكر العربي إشكالية تتطلب إعمال الفكر وبذل الجهد لتجاوزها والمؤلف يتتبع في هذه المقالات التي يضمها هذا الكتاب مسار الفكر العربي في تجربته التاريخية الممتدة من عصر التنزيل إلى عصر التقنية والكتاب يتألف من ثلاثة أقسام: القسم الأول (مراكب لكل فصول) يقدم نظرة تحليلية للتجربة الثقافية العربية في أبعادها الدينية كما تمثلها أعمال عدد من المفكرين. كما بحث هذا القسم في المنطلقات النظرية للتجربة الفكرية العربية في اتجاهها نحو التحديث والتحرر من سطوة الأسطورة والخرافة. أما القسم الثاني (مراكب إغريقية) فيبحث في انعكاسات انفتاح العقل العربي على علوم الأولين وهي علوم نافعة في بناء العالم وتشكيله علمياً ومادياً وإنسانياً. فلقد كانت حركة الترجمة والنقل خطوة جبارة قادت إلى الانفتاح على الكون والوجود. أما القسم الثالث من الكتاب (كراكب الحداثة) فهو مبحث في مكانة التراث في حاضرنا وعلاقته ببدايات الفكر الحديث، حيث يشير الكاتب إلى أن الإسلام والغرب والحداثة والمستقبل العربي تحتل المكانة المركزية في النظر وفي الاهتمام وفي التفكر.
بالرغم من تلك الأهمية البالغة لوكالات الأنباء، التي حولت إنسان العصر الحاضر من إنسان محلي أو إقليمي، إلى إنسان عالمي يهتم بما يحدث في جميع أنحاء العالم، ويتلهف لمعرفة تلك الأحداث في لحظة وقوعها، فإن وكالات الأنباء لم تظفر بالقدر الكافي، بمن أرخوا لها بطريقة علمية، وإن كانت وكالات الأنباء العالمية قد حظيت ببعض المؤلفات القليلة باللغات الأجنبية، ومؤلف واحد باللغة العربية، إلا أن وكالات الأنباء العربية التي تنتمي إلى عالمنا العربي الذي نعيش فيه، لم تظفر على الإطلاق بأي مؤلف علمي كامل، في أي لغة من اللغات. من هنا رأى الدكتور "محمد عزت" أن يحاول التأريخ لوكالات الأنباء في العالم العربي، ويضع لبنة من اللبنات الأولى في هذا المجال الرحب الشاق، الذي يحتاج إلى جهود مضنية وعناية واهتمام زائدين من المتخصصين والباحثين العرب، وخريجي كليات الإعلام ومعاهده وأقسامه بالجامعات العربية. ولما كانت الكتب والمراجع التي تعالج موضوعات وكالات الأنباء بصفة عامة قليلة، ومنعدمة تماماً بالنسبة لوكالات الأنباء العربية لذلك فقد كان في مقدمة مصادر هذا الكتاب، تلك الردود التي وصلت المؤلف لبعض الخطابات التي أرسلها إلى مديري وكالات النباء العربية والزيارات الميدانية التي قام بها لأغلب تلك الولاكالات، وعقد لقاءات مع مديريها وبعض المسؤولين فيها والوثائق التي حصل عليها وتتعلق ببعض الوكالات العربية. وقد قسم كتابه هذا إلى بابين، شملاً ستة فصول، وسبقهما مقدمة، ولحقهما خاتمة تناولت بعض النتائج والتوصيات. وكان الباب الأول عن "وكالات الأنباء في العالم العربي" ويضم أربعة فصول: تناول الأول: وكالات الأنباء في وادي النيل (مصر-السودان).. والثاني، وكالات الأنباء في دول المغرب العربي (المغرب- تونس- الجزائر- ليبيا- موريتانيا).. والثالث، وكالات الأنباء في دول المشرق العربي (العراق- سوريا- لبنان- الأردن- فلسطين).. والرابع، وكالات الأنباء في دول الجزيرة العربية والخليج (صنعاء- عدن- السعودية- قطر- الكويت- الإمارات- سلطنة عمان). أما الباب الثاني، فقد تناول "خطوات توحيد وكالات الأنباء في العالم العربي" وقسمت هذه الباب إلى فصلين: الأول حول توحيد الوكالات عن طريق جامعة الدول العربية والمنظمات الأخرى.. والثاني عن محاولات توحيد الوكالات عن طريق الدول العربية وبعضها البعض..
يقول الدكتور زكي نجيب محمود في إحدى مقالاته التي ضمها هذا الكتاب، وذلك في معرض نقده للسينما المصرية: "وإني لأشهد الله أني ما عدت من هذه الأفلام العربية ليلاً، غلا في ضيق النفس بما قد رأيت، آسفاً لهذه الهاوية التي نعيش في ظلماتها فناً وذوقاً وتمثيلاً وإخراجاً، ثائراً على أدبائنا الذين غضوا أنظارهم عن هذه الصفحة البيضاء التي فتحت لهم صدرها رحباً ليملاًوها بنتاج أقلامهم؛ غضوا عنها أنظارهم، فانتهبها أصحاب الأذواق الفجة السقيمة، التي لا تميز بين طيب وخبيث؛ أستغفر الله، بل لعلها تميز بين الطيب والخبيث تميزاً تستطيع به أن تمحو الطيب كله وأ، تثبت الخبيث كله... ولكن فيم هذا اللوم كله والنقد كله؟ إنما ينصرف اللوم إلى أدبائنا الذين جنوا على أدبهم وعلى الناس جناية كبرى، إذ تركوا ميدان الشاشة السينمائية لسواهم من غير ذوي الفهم الأدبي والذوق الفني..". بمثل هذه اللهجة يتوجه الدكتور زكي نجيب محمود بنقده إلى طبقة الأدباء والمفكرين والمثقفين، ولمثل هذه التجاوزات الاجتماعية يسطر الكاتب مقالاته النقدية التي هي بحث كما كانت متميزة في عصره، هي كذلك الآن، فما زال عالمنا العربي يرزح تحت الكثير من النقائص والزلات التي استعرضها كاتب هذه المقالات في نقدياته. وقد شملت تلك المقالات مواضيع مختلفة: اجتماعية، اقتصادية، سياسية، ثقافية، أدبية، فكرية. وهي على الرغم من سمتها النقدية إلا أنها حفلت بتأنق أدبي تعبيري فكري وفلسفي متميز، كما أنها لامست معاناة الإنسان العربي في عمقها إلى أبعد حدود.
Follow Us
Were this world an endless plain, and by sailing eastward we could for ever reach new distances